فلاحیتي

 

تقیم موسسة المعلم الثقافیة المسابقة الاولی لحفظ الشعرالعربی الفصیح الخاصة بالاطفال و المراهقین و تحت عنوان :فرسان الشعر

موعد التسجیل هو شهر مرداد و یمکنکم التسجیل من خلال المدونة هذه و بارسال مواصفاتکم المطلوبة ما یلی . الاسم و اللقب ، العمر ، المدینة ، و رقم الهاتف الجوال للتواصل کما یمکنکم التسجیل عن طریق نظام ال "sms" عبر الرقم التالی بکتابة الاسم و اللقب ، العمر ، المدینة ، و رقم الهاتف الجوال للتواصل :10008809572685

1-المسابقة تختص بالاطفال دون ال15 سنة

2- ینقسم المتسابقون الی فئتین عمریتین: الاولی تشمل جمیع الاطفال الذین تکون اعمارهم دون العاشرة ومن کلا الجنسین وتسمی مجموعة "الف" والثانیة تشمل جمیع الاطفال الذین تتراوح اعمارهم مابین ال10 و ال 15 سنة ومن کلا الجنسین ایضا.

3-علی کل متسابق حفظ3 قصائد من مجموع 14 قصیدة مدرجة فی الکراسة

4- یحقّ للمتسابق حفظ قصیدة واحدة من خارج الکراسة لیضیفَ لها قصیدتین منها(من داخل الکراسة)

5-سیتم تکریم ثلاث فائزین من کل فئة بجوائزکالتالی:

1-جهاز تبلت  2- جهاز پلی ستیشن      3- قطع ذهبیة

6- موعد اختبارالمتسابقین سیکون عند منتصف الشهر السادس (شهریور)من السنة الشمسیة الحالیة

7- ستقام المسابقة فی مدینة الأهواز و علی أحبّتنا المشارکین من المدن الأخری الحضور فی المکان و الزمان المحدّدین. علی المتسابق احضاربطاقته المدنیة یوم الاختبار.

8- درجات الاختبارستتوزع بالنقاط علی المعاییرالتالیة :

الف: الحفظ الجید للقصائد: 50 نقطة

ب: التدقیق فی إعراب الکلمات 20 نقطة

ج: ألأداء الجید(حرکة الجسم، نبرة الصوت المتناسبة مع نص القصیدة ) 20 نقطة

د: التدقیق فی تلفظ الحروف 10 نقاط

المجموع: 100نقطة

یرجی تحمیل القصاید من احدی الروابط التالیة و هی بصیغة بی دی اف:

1- قصائد مسابقة فرسان الشعر

2- قصائد مسابقة فرسان الشعر

3- مسابقة فرسان الشعر

 

سنعلن عن محل المسابقة لاحقا.

 

المصدر :  مدونه موسسه المعلم



المدون فلاحيتي

الحب المستحيل

علي عبدالحسين

كلما تعرضتْ لخطرٍما لاذت بحمية الشوكةِ...قامة الشوكة وطيبتها لا يدعان الوردة تُسحق او

تترك لجفاء الطبيعة والانسان معاً. ولم تنتبه الشوكة لفعلها الودادي كثيراً...بينما كانت الوردة

تركز الالتفات كثيراً على ما تقدم الشوكة من محبة قصوى تجاهها...



هكذا كبر الشوق في قلب الوردة...طيبة الشوكة كانت السبب في ولادة حب حارقٍ لدى قلب

الوردة...فكانتْ الوردة ترنو للشوكة ساعاتٍ طوالا...وتتلهف حباً لها...لكنَّ الشوكة تشح بنظرها

عن عيون الوردة العاشقة...ولكن هذا التجاهل المستمر الظالم لم يستطع اَن يُضعف اَو يقتل الحب

في فؤاد الوردة...فبدأت أن تعبر لها عن عشقها الزلال الذي تحسوه دماً فتسكر منتشية فتحترق

والهة ...



و لما سمِعتْ الشوكة تعابير العشق عن لسان الوردة...تفاجئت ولم تصدق بل اِنزعجت

واِغتاظت...لكن الوردة لم تيأسْ وظلت تعبر عن العشق بنار تحرق ازهارها وفتتضوء بعطرٍ

للحنين منقطع المثيل...وطال العذاب بين الجارين...الشوكة ترفض...والوردة تلح...الشوكة لا

ترى سبباً في وقوع الوردة في عشقها...والوردة تذوب في خصال الشوكة الطيبة...


ومرَّ في زمان ...من هناك عابرٌ...فدُهشَ من نبتة لا هي وردة ولا هي شوكة وفي نفس الوقت

حيَّرهُ اندماجهما وتماهيهما فشعر اَنهما روحٌ واحدة وكائن واحد منذ الازل...



المدون فلاحيتي

سهرت لأجلها

سعید مقدم ( أبو شروق )

 

وأنت صائم والوقت هجير وبدأ يدنو إلى الأصيل والعطش يحرق قلبك، كم من الماء تتمنى أن تعبئ إلى جوفك؟

وأنت مهاجر إلى ديار الغربة، وطال بك الهجر سنين كثيرة، كم تشتاق إلى رؤية أمك، أبيك، ذويك؟

تصور فرحة يتيم محروم من الأب والأم يعيش عند خالته الفقيرة، يتبرع له غني بملابس العيد وسلة من الألعاب.

هكذا كانت فرحتي عندما أحضر لي أحد زملائي في المدرسة كتابا عربيا قال إنه لخاله وقد اشتراه من الكويت.

أردت أن أخطفه منه قبل أن يناولني إياه فأجذب حروفه مع أنفاسي، ثم ألتهم ما تبقى منها لتمتصها عروقي من ديباجته وحتى نهايته.

كنت مشتاقا إلى كتاب خُطت أحرفه بلغة الضاد ومتعطشا حيث أردت بعد أن استلمته من صديقي أن أعبئ سطوره في الحال إلى جوفي لتبلل عروقي التي جففها ظمأ امتد إلى سنين. ظمأ إلى لغة أحببتها دون أن أعثر على كتاب مطبوع بحروفها مهما التمست هنا وهناك.

كان الكتاب جديدا جميلا رائعا اسمه (أم كلثوم ، بعض خواطرها ومختارات من أغانيها). 

سلمه لي بالسر وكأنه يدس في يدي ممنوعا من المحذورات.

همس بأذني وهو يتلفت حوله خوف أن يراه أحد الطلاب فيشي به إلى المدير:

تحضره غدا صباحا، وأياك أن تغيب بحجة أو بأخرى، لن أقبل منك الأعذار.

ثم أوصاني به حتى عجز لسانه: تصفحه بعناية تامة، لا تشرب الماء وأنت تقرأه، ابعد الأطفال عنه ...

فكرت بالهرب من المدرسة كي أوفر الوقت لهذا الكتاب الذي ضممته إلى صدري، وبين الآونة والأخرى أشم عبق حروفه المنضدة بين دفتيه.

ولكني انتظرت وعلى أحر من الجمر حتى رن الجرس. فركضت نحوالبيت حاملا معي حقيبتي وممسكها بقوة.

عندما وصلت إلى البيت كان أذان الظهر قد رفع، صليت، ثم أكلت على عجلة لقيمات، ثم أحضرت دفترًا وبدأت أنقل الكتاب؛ وشرعت من غلافه:

(أم كلثوم، بعض خواطرها ومختارات من أغانيها، إعداد ثابت الحلبي المحتسب)

ثم انتقلت إلى الصفحة الأولى والثانية والثالثة، ولم أمر على حرف إلا كتبته بدقة وبخط حسن.

واستمريت أكتب حتى أغسق الليل... صليت وتعشيت مسرعا، ثم لم ألبث أن مضيت أخط - دون أن أسكن ساعة- حتى بلج الصبح؛ وعندها كنت قد بلغت كلمة (النهاية).

 (فيا ظالمني) مررت تلك الليلة على (الأطلال) و (حياتي عذاب) و(دليلي احتار) وهذه (قصة حبي) لحبيبتي لغة الضاد.

اللغة التي أحببتها منذ صغري ولا ينفك حبها يسري في عروقي حتى سكن قلبي وتسلط.

وهكذا أصبح عندي كتاب مخطوط بلغتي العربية، وقد قرأته أكثر من عشر مرات حتى كدت أن أحفظ جمله وأشعاره.

لا أدري هل استطعت أن أعرب عن حرماني من الكتب العربية آنذاك، أم ينبغي أن أشرح بركان اشتياقي أكثر؟

 



المدون فلاحيتي

. . . « جنوب خوب ! » . . .

 

چه خوب بود
چه خوب
مردى از خطه ى جنوب
همه ى معادله ها
رايانه ها
و بند و بست ها را بر هم زد
با دستارى كه چفيه اش
با سروده هايى كه ابوذيه اش
و با اصالتى كه عربيت اش مىخوانند!
:« من فضل الجنوب ال فاض فاض ال
فضل و الفضل عاد لرجل فاضل!
ببساطه اصبح رمز للعرب (فاضل)
بچفيه و أبوذيه عربيه ! »


( عادل السكراني )
١٩ / ٢ سنة ٢٠١٤ الميلادية .



المدون فلاحيتي


. . . " العمل المربع ! " . . .


( لسان حال ... )

ذلتني البطاله الحين احب اعمل
ناگص چنت امس ها الیوم اود اکمل
ناگص چنت امس باطل چنت باطل
عن کل عمل لا چنت اعمل الباطل
عاطل چنت عن العمل إي عاطل
أعني بشركة اللاعمل چنت اعمل!


چنت من العمل عاطل أمس ها اليوم
أعمل أود ذلني الكسل و النوم
عاطل چنت دوم و چنت نایم دوم
من ها الیوم اود دوم اسکن المعمل


من ها الیوم اود دوم اسکن المصنع
ذلني الجوع اود بالعز اعز و اشبع
صوت البعبع ال يرتع بكل مرتع
صاح :" ال ما يجد ما يوجد المأمل"!


ما يشبع البعبع لو يظل نايم
لازم يملك شوية عزم لازم
چنت سنین عن اكل العمل صايم
خل افطر على(ا) هلال العمل و أامل ...


( عادل السكراني )
2 /7/سنة 2014 الميلادية .



المدون فلاحيتي

دارسات في اللهجة الأهوازية ( النحت مثالاً )

 

 

توفیق نصاري

 

 

 

النحت في اللغة :

النَّحْتُ: في اللغة هو :« النَّشْرُ والقَشْر.والنَّحْتُ: نَحْتُ النَّجَّارِ الخَشَبَ. نَحَت الخشبةَ ونحوَها يَنْحِتُها ويَنْحَتُها نَحْتاً، فانْتَحَتَتْ. والنُّحاتة: ما نُحِتَ من الخَشَب. ونَحَتَ الجبلَ يَنْحِتُه: قَطَعَه، وهو من ذلك.  

النحت في الإصطلاح

أن تعمد إلی کلمتين أو جملة فتنزع من مجموع حروف کلماتها کلمة تدل علی ماکانت تدل عليه الجملة أو العبارة . و لما کان هذا النزع يشبه النحت من الخشب و الحجارة سُمي نحتاً .  و لعل أول من تحدث عن النحت في اللغة العربية الخليل بن احمد الفراهيدي إذ قال :

« ان العين لا تأتلف مع الحاء في کلمة واحدة لقرب مخرجيها إلا أن يشتق فعل من جمع بين کلمتين مثل :(حي علی ) کقول الشاعر :

الا رب طيف بات منک معانقي     الی ان دعا داعي الفلاح فحيعلا

أو کما قال الثالث :

اقول لها و دمع العين جار          ألم يحزنک حيعلة المنادي

فهذه کلمة جمعت من (حي) ومن (علی) .و هذا يشبه قولهم تعبشم الرجل و تعبقس و رجل عبشمي اذا کان من عبد الشمس او من عبد قيس فاخذوا من کلمتين متعاقبتين کلمة و اشتقوا فعلاً . قال :

و تضحک مني شيخة عبشمية

کأن لم تَری قبلي أسيرا يمانيا

نسبها الی عبد شمس فأخذ العين و الباء من عبد و أخذ الشين و الميم من شمس و اسقط الدال و السين فبنی من الکلمتين کلمة فهذا من النحت ».

و من هذا الحديث و شواهده يکون النحت عند الخليل : أن تأخذ من کلمتين متعاقبتين کلمة واحدة ، و إذا ما کانت الکلمة المنحوتة فعلاً عوملت معاملته ، و إذا ما کانت اسمًا ع.ملت معاملته ، و نهج العربية في النحت أن تأخذ من الکلمتين کلتيهما أخذًا متساويًا .( العربية الفصحی الحديثة – بُحوث في تطور الألفاظ و الأساليب )

و مما ذکره الأزهري صاحب ( تهذيب اللغة ) من المنحوت : فلان يبرقل علينا ، و دعنا من البرقلة ، و هو أن يقول و لايفعل و يعد و لاينجز ، أخذ من البرق و القول . و من الرباعي المؤلف قولهم لمَرقَة حب الرمان المُحَبرَم و المِشلَوز ( بکسر الميم و سکون الشين و فتح اللام ) : المشمشة الحلوة إلخ ..... أخذ من المشمش و اللوز ( تهذيب اللغة )

رأي ابن فارس في النحت :

يقول إبن فارس في کتابه مقاييس اللغة :« إعلم أن للرباعي و الخماسي مذهبا في القياس  ، يستنبطه النظر الدقيق ، و ذلك أن أکثر ما تراه منه منحوت ، و معنی النحت أن تؤخذ کلمتان و تنحت منهما کلمة تکون آخذة منهما جميعاً بحظ .و الأصل في ذلك ما ذکر الخليل ( يقصد الخليل بن احمد ) من قولهم : حيعل الرجل إذا قال :حيّ علی »

. و قد ذکر في هذا المعجم ما يقرب من ثلاثمائة لفظة منحوتة ، منها : ( الفرزدقة ) القطعة من العجين من ( فرز) و ( دق ) و ( افرنقع ) من ( فرق) و ( نقع ) ، و ( الفلقم ) الواسع من ( فلق ) و ( بقم ) .

أول رسالة مختصة بالنحت

و ذکر الياقوت أن عالماً أسمه الحسن بن خطير و لقبه الظهير توفی بمصر عام 598 وضع رسالة من أربعين صفحة عنوانها «تنبيه البارعين علی المنحوت من کلام العرب » .

النحت في لغة الأهواز العامية:

النحت في اللهجات العامية أوسع من الفصيح ، لأن اللغة العامية لاتخضع لقواعد معينة فزاد فيها النحت و کثر ، فهم ينحتون من الجملة فعلاً يدل علی النطق بها ، و علی حدوث مضمونها ، أو  ينحتون کلمة واحدة من کلمتين تدل علی صفة بمعناها او بأشد منها  ، أو  ينحتون من کلمتين اسما أو أن  ينحتون  حرفاً من حرفين او اکثر ، بحيث يکون الحرف الجديد آخذا  منهما جميعاً بحظ في اللفظ دالا عليهما جميعاً بالمعنی. أو ان يحذفون بعض الحروف لتسهيل النطق.

في مايلي نورد أهم الـمَـنحوتات في اللغة العامية الأهوازية :

اشبيك:  منحوتة من " أي شي ء بك" .

اشبيدي :  منحوتة من  " اي شيٍ بيدي " . يقولون : « اش بيدي علی ال ماهو بيدي » و يقول أحد المطربين :« اش بيدي عْليک يَا الّي شْلعت گلبي »

اشحال :  منحوتة من "  أي شئ حاله " .  يقولون بالمثل الشعبي «هذا اوّل برو وشحال تاليته »

اشخيرک :  منحوتة من "  أي شئ خيرک" .

اشعندك: منحوتة من : أي شيٍ عندك .

اشکار :نحو : « علي نجح بالدراسة إشکار محمد » أي ما دخل محمد ، منحوتة من أي شيٍ کاره . الکار مأخوذة من الفارسية .

اشکبره :  منحوتة من  " اي شيء کُبره " .

اشکثر :  منحوتة من  " أي شيٍ کثره" . قالت الشاعرة  رکن الطرفي :

سری ظعن الأودّه ماتوانه  / الخنسا مثل وني ماتوانه

" اشکثر" النا من اهلنا ماتوانه / مثل فيّتک ما فيّوا عليَّ

اشكون  :  منحوتة من  " أي شيء يكون؟" .

إشگد:  منحوتة من " اي شيء قدّه "

إشلون / اشلونه : منحوتة من "  اي شيء لونه " .

اشوکت: منحوتة من  " اي شئ وقته " .

المته : منحوتة من  " إلی متی "  . قال الشاعر الملافاضل السکراني :

« إل مَتـی نشگف عن العيلات بيدين

جرحهن سيف أخو ال طبّر أخيّه »

الهَسَّه :  منحوتة من  " إلی هذه الساعه" . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« یَاخضیِّر تَحنـّـت گاعنا بْدمّک یَابو مَنْصُور

دَمَّکْدَمْنبَی لو دَم إمام " ال هَسَّه " بعده یفور»

اليمته : منحوتة من  " إلی متی " .

امشان : لأجل . منحوتة من " من شأن " . يقال امشانک أي " من شأنک " . امشان شنو : « من شأن أي شيٍ » أي من أجل ماذا

أَمَّنْ: ( بتفخيم الميم ) : و تعني لکن  و أما . نحو " ليلی جميله أَمَّنْ زهرا أجمل منها » أي : ليلی جميلة و أما زهراء أجمل منها » و أعتقد أنها منحوتة من " أَمَّا"  و"أَنْ" .

إهدَعش : منحوتة من "  إحدی عشر"  و تنحت الأعداد المرکبة من 11 إلى 19 .

بساع :  منحوتة من "بسرعة "

بسع : مخفف " بساع " منحوتة " بسرعه " .

بسمله :  منحوتة من " بسم الله " . و يقولون عند دعوة الضيوف إلی مائدة الطعام : " بسملّه "

بعدين : منحوتة من  " بعد أن  " 

بَلاش : و كذلك :  " بْلاشْ ": منحوتة من  " بلا شيء " و تعني : بدون مقابل، أو مجاناً، و أخذها الأتراك فقالوا : بَلَش .

بَلَيّه : منحوتة من "  بلا أيَّ " و تعني :  بدون .قال الشاعر الملافاضل السکراني :

« بيها الوگف ظل مقهور ظل داوي و بليّه شعور

و آنه ابسع لفاني جنون منهن و اصبحت مجنون »

 

بُوبْشِيْر :حشرة الرعّاش ، منحوتة من " أبو بشير " و يعتقدون أنه يبشر بالخير و هذا سبب تسميته . ( تستعمل في قصبة عبادان)

بيش :  منحوتة من  " بأي شيء "  .

تَراکُم: منحوتة " ترا انکم " .

تَوّک :  منحوتة من " توه أنک ". و التوة من الکلام الفصيح المنسي الراسب في اللهجات العامية : يقال : مضت تَوَّةٌ من الليل والنهار أَي ساعة؛ . والتَّوَّة: الساعة من الزمان. قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« وِذبحت عُمري مِثِل ذَبح الرَّضيع التَوَّه يحبي

و آنا هاذ آنا بْعذابک ماتگلي اش چان ذَنبي ؟؟»

ثيمالا :  منحوتة من "  في أمان الله " و  قد قلب الفاء ثاءً .

بلايَّه : منحوتة من "  بلا ايَّ "

حسبالي : منحوتة من : ، حسب بال(حسب ما في بالي ) ، و تعني: ظننت، أو كنت أتوقع، أو غلب على ظني .

چنّک : منحوتة من  " کأنک " و قد قلب الکاف چاء . وقد وردت أخبار تدل على قدمها في الاستعمال، بهذه الصورة، ، فقذ روي ، أن: إبراهيم بن سفيان الزيادي النحوي المتوفى سنة  249سمع مغنياُ يغني أبياتاً فقال له: لمن هذا الشعر أصلحك الله؟، فقال له المغن:« لي ياسيدي، وأنا جوان بن دست الباهلي سيدي» ،قال : فقلت: ليس جوان ودست - عافاك الله- من أسماء العرب . قال : « ايش عليك من ذا يا سيدي » قلت: فردد الصوت، قال: تريد تقشمه« كنَّك » عقاب أو «كنَّي »ما أعرفك، ماتركت على كبد ابن عمي الأصمعي الماء وقد جيت إلي، طارت أفراخ برجك طارت » (فقه اللغة المقارن – ابراهيم السامرائي ص 235.)

 

شانيش :  منحوتة من  " شأن اي شي" .

شاکل : أي شيء أکله .

شِتريد :  منحوتة من "  أي شئ تريده "

شتسوي: منحوتة من أي شيٍ تسويه .

شتگول: منحوتة من أي شيٍ تقول .

شلّک :  يقولون "شلّک حايه ؟ " و هي منحوتة من " أي شئٍ لک؟ "

شنته :  منحوتة من " أي شيٍ أنتَ " .و يقول بعضهم  عند السؤال عن الصّحة : « شِنته من الطيور؟ » فالذي صحته جيّدة يجيب بطير  کالصقر أو النسر أو ماشابه و الذي صحته رديئة يجيب ب " النکوّه " أو غيرها من الطيور الضعيفة .

شِنو :  منحوتة من " أي شئ هو " .

شِنهي :  منحوتة من "  أي شيٍ هي "  . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« يَا ال بتِت چلمه عْلی بالي وشافْهَه گليبي وتولَّع

ماهي فصليَّه يَا ولفي الروح شِنْهِيتْريد تِصْنَع»

شِنِي: منحوتة من " أي شيّ هي  "

شيخُصّك: منحوتة من  أي شيٍ يخصك .     

عبالي: منحوتة من "  على بالي " .

عدبالي :  منحوتة من  " عندبالي " .

عَليش:  منحوتة من  " علي أي شي ء" . قال الشاعر الملافاضل السکراني :

« عليش تْحش هرش گلبي              بمنجل خشن بولادي »

عَليمن :

منحوتة من " علی من " .قال الشاعر عادل السَّکراني :

« عَليمَن يا گلب تِعتِب عَليمَن                   (سَعَد ) گاضي و ( رَعَد ) حَدر الوطيّه »

 

عَساني : منحوتة من عسی أني . يقولون في المثل الشعبي « گلّبني عساني أنفَعَك »

شسمَک : منحوتة من " شنو اسمک" . و شنو من : " أي شيء هو "  .

شعليّه :  منحوتة من "  أي شئ عليَّ "

امنين :  منحوتة من " من أين "  . ˚منين لک : من أين لك .

شِنهوه : منحوتة من " أي شيٍ هو "

شنهو :  منحوتة من " اي شيٍ هو " . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« ال يمته اظل مشتول بشفافي العطش و العين تدمع

شنهوذنبي ما اشم طيبك و لاهم بسمك اسمع »

عشانك: و"عشاني" وأصلها: على شأنك أي من أجلك ، وعلى شأني أي : من أجلي.

 

عَلَشانْ:  منحوتة من  "علي شأن " . و تعني : من أجل .

کسّاع :  منحوتة من  " کل ساعة" .

كِلِّش:  منحوتة من  " كل شيء"  . ويقولون: كلش زين أي جيد جداً.

گلفع : گلفع الشيء :قشّره  . الگلفاعه :قطعة مشقوقة من الطين اليابس . منحوتة من " قَفَعَ " و " قَلَعَ "  و " قَلَف " و هذا النحت قديم . و اللفظة من الفصيح المنسي الراسب في العامية ، جاء في اللسان : « القِلْفِعُ : الطين الذي إِذا نَضَبَ عنه الماءَ يبس وتشقَّق » .

گَلّي : منحوتة من " قال لي "

لاوين :   منحوتة من " إلی وين " :  و  " وين " هي تحريف "  أين" الفصيحة و قد قلبت الهمزة واواً کعادتهم في قلب الحروف . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« ياقطار ال تطوي بسنين العمر " لاوين" رايح

ماوصلت آخر السچّه إش مالک ˚بمشيک تشاوح »

لمّن :  (بتفخيخ اللام ) :منحوتة من "  (لَمَّا) و(أَنْ) " . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

« یَاخضیر چنت عین الگلاده و مرتعش لمّاع

" لمّن"  تسمع النخوه چنت اوّل نفــر فـــزّاع»

لَوَّن : منحوتة من   " لو انّ " .

ليش :  مرکبة من لـ + أَيش .  و أَيش منحوتة من " أي شيٍ " فيکون أصلها : لأي شيءٍ . جاء في اللسان : « قال الكسائي: من العرب من يقول لا ذا جرم ولا أن ذا جرم ولا عن ذا جرم ولا جَرَ، بلا ميم، وذلك أنه كثر في الكلام فحذفت الميم، كما قالوا حاشَ للهِ وهو في الأصل حاشَى، وكما قالوا أَيْشْ وإنما هو أيُّ شيء، وكما قالوا سَوْ تَرَى وإنما هو سوفَ تَرَى. »

 

مامش:  منحوتة من " ما مِن شيء ".  و قد ذکرها قال الشاعر  الملافاضل السکراني بقوله :

هويتک يَال هويتک گبل مامش     و لامش من حنانک رحم مامش

ال دمع عيني ال يهمله الشوگ مامش     و أکامش ربعي ال لاموا عليَّ

مَحّد :  منحوتة من  " ما أحد " و تعني : لا أحد .

مدري : منحوتة من " ما أدري " أي لا أدري .

مْضَربط : تقول العامة فلان مْضَربط و يقصدون أنه کبير الجثة ،  أصلها مضبطَر منحوتة من ضَبَر و ضَبَط . و اللفظة من الفصيح المنسي الراسب في العامية .جاء في اللسان : الضِّبَطْر، مثال الهِزَبْر: الضخم المكتَنِزُ الشديد الضابط .

مِـنّا :  منحوتة من " من هنا  " .

مِنَّاک:  منحوتة من " من هناک " .

منساع :  منحوتة من  " منذ ساعة" .

منو: منحوتة من " منَ هو " .

مِنهان :  منحوتة من " من هنا " .

مهو : منحوتة من " ما هو "  و تعني : ليس ، غير موجود.

مَهَي : منحوتة من " ما هيَّ " و تعني : غير موجودة ،  ليست .

 

موش :  منحوتة من  " ماهو شيء" . قال الشاعر الملافاضل السکراني :

تلول ردوف عندک موش تل بس    سبني و صرت أتل النفس تل بس

الشمس لو ما يساهي العين تلبس     رداک إن چان ماتمت مضيّه

 

و حاة :  منحوتة من  " و حياة"  ( قسم ) . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

(وحاة) الاگلوب ال بالحزن ( و حاة) الجدام الحافية

وَسفه :  منحوتة من "  وا أسفاه " . قال الشاعر الملا فاضل السکراني :

وَسفهال من زغر سنهم ودوني          انکروا ودّي و نسوني و زروا بيَّ

 

وک :  مختصرة من  " ولک  " و  ولک  منحوتة من " ويل لک  " . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

«( وک )و حات أبو فاضل حرام ان چان حبک ردنه غيره»

ولک : منحوتة من "  ويل لک " . قال الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي :

لاولك لا تذبح ˚گليبي طفل معصوم يرضع

لاولك والعمر كاغد بس يجيسه الماي ينگع

ولوک :  منحوتة من  "ولو إنک "

ويلي : منحوتة من " ويلٌ لي "

هسه :  منحوتة من  " هذه الساعه " .

هَالساعه : منحوتة من  " هذه الساعه " .

هلّيله :  منحوتة من  " هذه الليله " .

همبيتک: و کذلك  " يَمبيتک" : منحوتة من "  إنهيم بيتک " أصلها إنهجم و قد قلب حرف الجيم ياء کعادتهم في قلب الحروف . و اللفظة من الفصيح الراسب في العامية : هَجَم البيتَ يَهْجِمُه هَجْماً هَدَمه. وبيت مَهْجومٌ: حُلَّتْ أَطْنابُه فانْضَمَّتْ سِقابُه أَي أَعْمِدتُه .

هَنّوبه :  منحوتة من " هذه النوبه "

هنياله :   منحوتة من " هنيئـًا له " و هنيالک من " هنيئاً لک " .

يابک : منحوتة من  " جاء بک" . يابهُم : من جاء بهم  .يابتک : جاءت بک .يابه : جاء به .

ياني :  منحوتة من "جائني " و قد قلب الجيم ياء کعادهم في قلب الحروف .

يُبا :  منحوتة من "  يا أبتاه "

يبوي:  منحوتة من " يا بويه "

يَلمود : أصلها جلمود . منحوتة من جَمَد و جَلَد .

يلّه:( بتفخيم اللام ) هيّا ، بسرعة ، منحوتة من" يا الله " .

 

يُمّه   :  منحوتة من "  يا أُماه " قال الشاعر الشيخ إبراهيم الديراوي :

« يمّه دَمْعِچ لا يِشوفُونَه ال يِکرهُون و نِصِير  حْچايّه ليهُم

يمّه گوّه تْجلِّدي جِدَّامهُم و بْگَلب صابِر جابليهُم »

 


المصادر :

1 – لسان العرب ، إبن منظور

2 – مختار الصححاح

3 –قصائد الشيخ إبراهيم الديراوي  pdf   - مدونة فلاحيتي

4 – ديوان السکراني – الملافاضل السکراني

5 – مختارات من شعر عادل السکراني الجزء الثاني

8 – العين – أحمد بن خليل الفراهيدي

9 – شفاء الروح – سليم فرج جيزان

10 - فقه اللغة المقارن – ابراهيم السامرائي

11 – العربية الفصحی الحديثة – ستتکيفتش ، ترجمه محمد حسن عبدالعزيز

 

المصدر : موقع بروال



المدون فلاحيتي

 

 

* حسين طرفي عليوي

كم هو سعيد يجد نفسه متحرّرا من الثكنة يمشي بكل حرية في مدينة غريبة باحثاً عن هاتف للإتصال بأهله والحديث مع أخته عن معصومة.

معصومة هي زميلة أخته في الجامعة و كانت تزورهم وهو يرقبها حين تحاظر مع أخته الدروس، و بين كل آونة وأخرى يسأل أخته عن حقيبته ومرة

عن نقاله وأحيانا عن نظارته وكل هذه المحاولات في سبيل إثارة انتباه معصومة ويحرص أن يمثّل هذه الأدوار بكل عفوية وبشكل طبيعي جداً، لكن

في كل مرة ترمقه أخته بنظرة مشوبة بالتسائل متشككة عما يدور في البيت بشكل غير مألوف، لكن هذه النظرات لم تكن رادعة لمداخلاته، ولا

يدري لماذا كلما ازداد حبّه بالنسبة لمعصومة كلما جزم ألا تعلم بحبه وبقى غرامه يُشحن كبرياء ما كان له عهد بها. وشد ما سأل نفسه هل تحبّه مثلما يحبّها وراح يتورّق ابتساماتها حين يفتح الباب لها مارة عليه كمن يورّق كتاباً باحثاً عن ورقة! بعد أن أنهى الجامعة كان عليه أن يغادر مدينته الأهواز استعدادا للعسكرية وقد شغلت فكره معصومة كثيرا فلم يتخلّص من صورها، مشيتها، صوتها، حيويتها، وحكاياتها الشيّقة وأخيرا قرر أن يفاتحها بأمر الزواج بعد أن تمكّن من النفوذ في قلبها أو هكذا تصوّر.

 

قبل الذهاب بليلة أعطى أخته فاطمة رواية « غراميات مضحكة »  لميلان كونديرا وقال لها بأن تعطيها لمعصومة وكان قد وضع رسالة قصيرة في

وسط الكتاب معبّرا عن حبه. بعد قضاء أسبوعين في الثكنة تمكّن يونس من الخروج والإتصال بأهله - حيث الهواتف كانت منقطعة في السرية- وسأل عن حالهم وتحدّث مع أخته وقبل أن ينهي المكالمة سأل فاطمة عن الرواية. فأجابته وهي تضحك: يا أخي هذه لا تحبّ القراءة كثيرا ما إن أخذت الكتاب حتى أعادته لي بسرعة وقالت إنها لا تودّ قراءة الروايات الطويلة و- الحر تكفيه الإشارة- والكتاب عندي لا تخف سأحافظ عليه.

 

بعد أن اغفل السماعة تبدّدت كل آماله، وكم عاتب معصومة في قرارة نفسه وربما قال بصوت مسموع - مادام لا أحد يعرف لغته في تبريز- :

أيتها الغبية، كان عليك أن تقرئي الكتاب أم تبقيه عندك لفترة.

 

أخدت الأفكار تراوده بشتى الأنواع إلى أن أيقن بأنه كان مخطئا، فلو كانت تحبّه لقبلت بالكتاب واحتفظت به.

حاول أن ينساها في فترة العسكرية وقد حكى القصة لأحد زملاءه حيث ضحك على الحكاية قائلا له: خذ هذه السيجارة وأنظر للدخان كيف يبدّد الحب

وأبا الحب.

 

مرّت أيام عديدة وسنوات وقد تزوج يونس وحضی ببنتين جميلتين كالملاك وأخته كذلك كانت قد تزوّجت قبله. وذات ليلة صقيعية كان مع زوجته وبنتيه عند بيت أخته وأرادت منه أن يلقي نظرة علی المكتبة الخشبية الجديدة التي اشترتها حديثا. فأشاد بذوق أخته وردّد العبارات التي لا بدّ منها ولاح ببصره كتابه المترجم للغة الفارسية: «عشق های خنده دار ». فقال لأخته: أ لم يكن هذا كتابي. فردّت بالإيجاب. أخذ الكتاب من الرفّ وراح يتصفّحه وإذا بالرسالة وجدها قابعة في نفس المكان، لكن ما إن قلب الورقة حتى بقي واجما حين رأی هذه الكتابة بحجم صغير: « سأكون بانتظارك »

 

هفته نامه جنوبي ها - 19 شهریور ماه 1392 - سال ششم – شماره  49



المدون فلاحيتي

 

قال أبو الطيّب المتنبي

 

الخيل و الليل و البيداء تعرفني

و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

****

لا الخيل لا الليل لا البيداء تعرفني

لا السيف لا الرمح لا القرطاس لا القلم

أنا الّذي تهت عن رکبي و قافلتي

فضيعتني و ضاعت بعدها القيم

ما ينفع الشعر ان کانت مشاعرنا

لاتبصر الحق فهي العمي و الصمم

جردت شعري من الإحساس حين قدا

حس الشعوب جماد فهو منعدم

هنا الطفولة أشلاء تلملمها

أيدي نساء ثکالا کلها ألم

هنا الصلاة علی الأموات قائمة

لکن أحيائهم ماتوا و ما سلموا

هنا الحبيب صليب و الصليب اتی

يشکو الکليم رئاه غارقا دم

يممت کفي تراب القبر ملتهما

صبري الّذي طال حتی هده الصنم

تبا لحکم و حکام و خارطة

في کل صبح أری الأجزاء تنقسم

أيقسمون بأن صانوا مبادئهم ؟

و الله لم يصنوا و الله ماقسموا

خير نعم أمة کنا و معذرة

باتت تعيرنا في جهلنا الأمم

 

هادي السالمي – أبوطه

 



المدون فلاحيتي

 



المدون فلاحيتي

 

التهاني البهية

« للحضرة السنية الخزعلية »

و نظم حضرة الشاعر المطبوع ، و الاستاذ العلامة الماجد ، فضيلة الشيخ عبدالكريم الجزائري ، من أكابر علماء النجف ، هذه القصيدة الباهرة ، يمتدح بها سمو مولانا السردار المعظّم ، و المعز المفخّم ، و يهنيه بالأمارة السنية :

 

لملكك أيها الملك الخلود                           و للدنيا بطلعتك السعود

يطيب بك الثناء فيلذُّ سمعاً                          و يحلو في مدائحك النشيد

أتت بعد الحيال بك الأماني                         فقلنا أن حائلها ولود

أتت باغرّ قد خفقت عليه                             لنصرة دولة الشرف البنود

فتی من أحسن الدنيا انبساطاً                        ولكن منه تنقبض الأسود

أقام الحدَّ و الأحكام شتی                            بحدٍّ عنه للثاني قمود

و ميّزهُ بتحديد المواضي                            فقامت دونه منه حدود

قواضب لايطوف بعين راءٍ                         رآها عند رقدته الهجود

بری منها المعزُّ حدود برٍ                           يلين لها المحادد و الحدود

مواضٍ تنكر الأغماد هجراً                         و تعرفها العوائق و الكبود

فما من عدة الا براها                                باسياف يفلُّ لها العديد

بانعمه ليالي الوفد بيض                             و أيام العدی بظباهُ سود

و لا ينفك ينفذ في البرايا                           و يمضي منه وعد  أو وعيد

لسوق الوافدين علی نداه                             من الاحسان في الجدوی قيود

يجيء بهم له أمل قريب                             بحيث ورائهم أمد بعيد

فتی لو تطلب الدنيا مزيداً                           الی علياه أعوزها المزيد

تلجلج مقولي فيه مديحاً                              فما ادري انقص ام ازيد

و كيف يحيط في علياه شعري                      تعالی ان يحيط به القصيد

معزّ المكرمات اليك ينمی                         طريف العزّ و الشرف المديد

صعدت علی ذری الفلك المعلی                  و دونك رتبةً ذاك الصعود

لقد بلغت بك العليا مناها                          علاً و بلغت منها ماتريد

فمجد شامخ و علا و فضل                        و حلم راسخ و نهیً وجود

فانك و الأبا  خال و خد                          و انك و الندی طوق و جيد

تهابُ وقارك الشمُّ الرواسي                      و تخشاك التهايم و النجود

فلو أعلنت بطشك للأعادي                      لانكر حبل عاتقه الوريد

و ما خبأت لك المهجات سوءًا                 و بأسك في سرائرها شهيد

و ماقرنت بك الأقران مجداً                    و هل قرنت بسيدها العبيد

 

مجلة العمران المصرية – المجلد الأول الجزء 27 – عبدالمسیح أنطاکي



المدون فلاحيتي

سيارة إدارية

دخلت بسيارتي حيًا لم أدخله من قبل وكان الظلام دامسًا،
فسرت بطيئًا وأنا أحملق في الأسفلت كي لا تقع سيارتي في الحفر وما أكثرها!

وفجأة مرت من جانبنا سيارة تسير سريعًا.
فقلت في نفسي: لا شك أن سائق هذه السيارة يسكن هذا الحي، ويعرف أين تقع الحفر فيتجنب الوقوع فيها، فسرت خلفه بنفس السرعة أتتبع سير إطارات سيارته.
وكادت سيارتي أن تتدمر تمامًا وهي تقع في حفرة ثم تنجو بنفسها.
وتقع في ثانية وتصطدم رءوسنا بسقفها فننزل متألمين!...
ولذا أبطأت ثانية.

ولما وصلت إليه وكان قد ركن سيارته جانبًا، خاطبته قائلًا:
لا شك أنك مثلي تدخل هذا الحي لأول مرة.
قال: بل أنا أسكن هنا!
سألته: ألا تخاف على سيارتك من هذه الحفر وبعضها ذات عمق يبلغ العشرين سانتي مترًا؟!
قال بكل هدوء: كلا !! ألم تر أن السيارة إدارية!!
فنظرت إلى رقم السيارة وكان أحمر، وهذا يدل على أن الرجل صادق، السيارة ملك لإحدى الدائرات الحكومية!

 

سعيد مقدم (أبو شروق)



المدون فلاحيتي

 

جَاء بِخُفّي حُنَين

هو حنين بن بلوغ  العبادي من أهل ذمة الکوفة ، و هي النجف ، و هو الذي يقول :

أنا حنين و منزلي النجف           ليس خليلي بالباخل الصلف

و إنما ضرب به المثل لأن قوما ، من الکوفة دعوه ليغنيهم ، فمضوا به إلی بعض الصحاري ، فلما أخذ الشَّراب منهم ضربوه و أخذوا ثيابه ، و لم يترکوا عليه غير خفية . فلما صحا أقبل إلی أهله عريانا ليس عليه غير خفيه فقالوا : جاء حنين بخفيه ، فضرب مثلاً لکل من جاء خائبا خاسرا .

 

فلاحيتي – نُقل للفائدة  من کتاب " أشهر الأمثال العربية " صفحة 39



المدون فلاحيتي

 

أسماء الشهور القمرية قديماً

 

عاشُور                                          محرّم

صُفَر                                           صفر

فَرحَة الزَّهرا                                ربيع الأول

أُخو أوَّل                                      ربيع الثاني

أخو ثاني                                   جمادي الأوَّل

أُخو ثالث                                   جمادي الثاني

زْيارَه                                                رجب

گصَيِّر                                                شعبان

رمضان                                           رمضان

فطر أوّل                                              شوال

فطر ثاني                                          ذي العقده

ضْحيَّه                                             ذي الحجة

 



المدون فلاحيتي

 

 

عنوان الكتاب:كتاب النحو - جامع الدروس العربيه - ثلاثه اجزاء

تأليف :مصطفى الغلاييني

الناشر :المكتبه العصريه

رقم الطبعة : 28

تاريخ الطبعة: 1993

نوع التغليف:مقوى

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات :902

حجم الكتاب: 24 ميقا

النسخه المسوحه ضوئيا: الكتاب مصور صفحتين متقابلتين

 



المدون فلاحيتي

تم حجب مدونة مدينة رامز من الشبكة المجازية . كانت هذه المدونة تنشر أخبار مدينة رامز و قراها و أريافها و أيضا تهتم بنشر المواضيع الثقافيه و الحقوقيه .



المدون فلاحيتي

ماجد واللغة الفارسية

 

هذا ماجد، على ضفاف نهر كارون؛ سوف يبلغ الست سنوات بعد أربعة أشهر، ويدخل المدرسة بعد ستة أشهر؛ علمته الحروف والأعداد وبعض كلمات القرآن، لكنه سوف يتلقى دروسه باللغة الفارسية.

ولحد الآن لا يعرف من الفارسية حتى جملة واحدة؛ ذلك لأننا في البيت نتكلم بلغتنا الحبيبة (لغة الضاد).

اقترحتْ أم شروق أن أكلمه أنا بهذه اللغة حتى يتعلمها قبل أن يدخل إلى المدرسة، مهمة صعبة، أليس كذلك؟

رطنت معه بالأمس، نظر إليّ نظرة متعجب ثم ضحك بصوت عال! المسكين لم يفهم من كلامي شيئًا.

رفضتُ المسؤولية وحولتها إلى أمه التي بدأت تتراطن معه بجمل بسيطة.

اليوم عندما رجعت من المدرسة، بحثت عن قناة الجزيرة ثم العربية ثم اسكاي نيوز فلم أجدها!

وشكى ماجد أن لا خبر من جزيرة الأطفال ولا من براعم ولا mbc3 ولا نون ولا اسبس تون!

القناة الوحيدة التي عليه أن يتابع برامجها هي قناة (پویا) الإيرانية. وهي قناة تبث للأطفال وباللغة الفارسية.

بهذه الطريقة يضطر ماجد أن يتعلم لغة المدرسة؛ هذا ما قالته أمه.

وموضوع اللغة الفارسية في بلادنا لهو موضوع مهم علينا أن نأخذه مأخذا جادًا وأن مشكلة ماجد

هي مشكلة الكثيرین من عائلات مجتمعنا العربي ويجب التعامل معها بدقة وحساسية.

هناك من ألقى مهمة تعليم الطفل اللغة الفارسية قبل دخوله المدرسة على عاتق المعلمین وترك طفله (أطرش في الزفة) في سنينه الأولى من الدراسة لا يعرف من كلام المدرس – الذي قد يكون فارسيًا لا يجيد العربية أصلًا – كلمة واحدة، ولا يستوعب الدروس بتاتًا.

وقد يترك هذا الطفل المدرسة أو يتهرب منها كما يحصل لكثير من أطفالنا في المرحلة الإبتدائية، وهذا ما لا نبتغيه.

وقد نجد من ركزوا على اللغة الفارسية وأمهلوا اللغة العربية – هذه اللغة التي نعشقها جميعًا ونعتز بها اعتزازنا بأعظم الأشياء- نعم أمهلوها وتكلموا مع أطفالهم بالفارسية من الصغر، حجتهم الواهية هي استيعاب الطفل الدروس التي سوف يتلقاها بهذه اللغة؛ وبهذا الأسلوب الخاطئ قتلوا لغة الأم على ألسنة أطفالهم. فهؤلاء هم الذين (أرادوا أن یكحلوها فأعموها)، ومن أين نلتمس الدواء لنرجع البصر المفقود بعد أن يفوت الأوان؟!

 

وهنالك بعض العوائل التي جرفها التيار دون أن تعلم، وهي التي بدأت بتعليم أطفالها اللغة الفارسية قبل دخولهم إلى المدرسة، ثم تسربت هذه اللغة -التي كانوا يتكلمون بها مع الفرس فحسب- في بيوتهم ومن ثم فقدت الأسرة السيطرة على اللغة الدخيلة وراح الأبناء يتراطنون إلى أن نسوا لغتهم الأم.

ففي مثل هذه العوائل، حتى الكبار سوف يعانون العجز والقصور في التعامل بلغتهم العربية حديثا وأداء.

عندئذ تجد في العائلة وبعد فوات الأوان الشيخ وعجوزته وكأنهما غريبان في مجمع العائلة وهما لا يفهمان ما يتراطن به جمع الأسرة.

وهكذا تندثر لغة الضاد في هذه العائلة، ومثلها في مجتمعنا الأهوازي كثير.

وذلك لعمري هو الضياع الذي ما بعده ضياع.

والمصيبة الكبرى تحدث عندما يولد أبناء جدد في هذه العائلة التي تركت لغتها العربية وراحت تتراطن بالفارسية، فهؤلاء سوف لا يجدون من يتكلم معهم بلغة آبائهم وأجدادهم؛ وتلك مصيبة لا يستهان بنتائجها.

 

وبالنسبة إلى ماجد، ثمة من يعتقد أنه سوف يتلقى صدمات نفسية نتيجة افتقاده قنواته المفضلة التي كانت تخاطبه بلغة أمه.

ومنهم من يعتقد أن نترك الأمور تمشي على طبيعتها، وأن ماجدا سوف يتعلم اللغة الفارسية بعد أن يدخل المدرسة كما تعلمها الكثيرون من أبنائنا بعد دخولهم إلى المدارس وكانوا لا يعرفون الرطين بتاتا.

صحيح أنهم واجهوا مشاكل في بداية الأمر، لكنهم تعلموها رويدا رويدا حتى وصلوا إلى الجامعات وحصلوا على شهادات عليا كالليسانس والماجستير.

وثمة من يعتقد أن أطفالنا سوف يتعلمون اللغة الفارسية شاؤوا أم أبوا، وعلينا – بدل أن نبعدهم من لغتهم الأم مبكرا – أن نثري مخزونهم اللغوي لهذه اللغة الحبيبة قبل أن تسرقهم منا المدارس فتعجم لغتهم حتى يمسوا ضعيفي النطق بلغتهم الأم.

 

وقد أرسلت بعض العوائل أطفالها إلى الروضات -التي لا تكلمهم بغير الفارسية- كي يتهيؤوا للدخول إلى المدارس وهم ينطقون لغة التعلم بسهولة.

والحقيقة أن لي تجربة مرة جدًا من الروضة، كنت قد علمت ابنتي شروق أناشيد عربية فصحى قبل سنتها الخامسة، وبدعم من قنوات الأطفال العربية أوشكتْ أن تتعلم الفصحى كلامًا وكتابة لولا الخطأ الكبير الذي ارتكبته وهو تسجيلها في روضة الأطفال. فحدث ما لم يكن بد من حدوثه، روضة الأطفال تلك، (وجميعها تشبه بعضها) حرقت ما تعبت لتحقيقه من يابس وأخضر.

نست شروق جميع الأناشيد العربية، حفظت مكانها أراجيف وأباطيل، اتجهت نحو الفارسية وهجرت العربية تمامًا.

وكلما حاولت أن أتدارك الخسارة التي خسرتها فلم أستطع؛ وصار كلام معلمتها أهم من كلامي وكلام أمها.

فلم أنس الخسارة التي تكبدناها تلك السنة، من مال ولسان وثقافة.

ومنذ تلك السنة وأنا مستيقن بأن التعليم في بلادنا إنما يميت لغتنا الحبيبة.

حقيقة مفزعة لا ينبغي أن نمر عليها مرور الكرام.

 

والحل الأمثل في رأيي المتواضع– إذا ما أردنا أن نحمي لغتنا من الفناء وننقذها من الموت الذي بات يهددها صباحا مساء من كل صوب – هو أن نعلم الأطفال قبل دخولهم المدرسة بخمسة أشهر لا أكثر بعض الجمل الفارسية البسيطة، ثم نرافقهم رحلة دراستهم خاصة في المرحلة الإبتدائية؛ دون أن نسمح للغة غير لغة الضاد أن تدخل بيوتنا.

وما من شك أنهم سوف يتقنون الدروس بكل سهولة دون أن نخسر لغتنا التي إن خسرناها وانبطحنا أمام اللغة الفارسية استسلاما، خسرنا هويتنا، أمجادنا، تراثنا، حضارتنا، وجودنا، ديننا، …

 

سعيد مقدم (أبو شروق)

 13 مارس 2014



المدون فلاحيتي

شجرة القمر


على قمّةٍ من جبال الشمال كَسَاها الصَّنَوْبَرْ 

وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ 

وترسو الفراشاتُ عند ذُرَاها لتقضي المَسَاءْ

  وعند ينابيعها تستحمّ نجومُ السَّمَاءْ 

هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ 

إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ النجومِ ولونَ الجبالْ

ويشربُ عطْرَ الصنوبرِ والياسمين الخَضِلْ 

ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ

وكان غلامًا غريبَ الرؤى غامض الذكرياتْ 

وكان يطارد عطر الرُّبَى وصَدَى الأغنياتْ 

وكانت خلاصةُ أحلامِهِ أن يصيدَ القَمَرْ 

ويودعَهُ قفصًا من ندًى وشذًى وزَهَرْ 

وكان يقضِّي المساءَ يحوك الشباكَ ويَحْلُمْ 

يوسّدُهُ عُشُبٌ باردٌ عند نبع مغمغِمْ

  ويسْهَرُ يرمُقُ وادي المساء ووجْهَ القَمَرْ 

وقد عكستْهُ مياهُ غديرٍ بَرُودٍ عَطِرْ 

وما كان يغفو إذا لم يَمُرّ الضياءُ

اللذيذ  على شَفَتيهِ ويسقيهِ إغماءَ

كأسِ نبيذْ  وما كان يشربُ من منبع الماء إلاّ

إذا  أراق الهلالُ عليه غلائلَ سكرى الشَّذَى



ك: أزهار بگعان البریهي



المدون فلاحيتي

بالصدفة

سعيد مقدم (أبو شروق)

وجدته يحدق إلى البعيد!
لا أدري ماذا جذبني لأخرج جوالي وألتقط منه صورة؟!
ربما رأيته متعبًا من ألم السنين، هيئته تقول لي ذلك؛
دنوت منه وسلمت عليه، حياني بـ (هله عمي، كل الهله)،
تحية حميمة، تحس بها أنها قريبة منك ...من مشاعرك.
- كيفك يا عم؟
-الحمد لله، الله ساترها.
-أين تعمل أو هل أنت متقاعد؟
- هه يا حسرة!

ولم أنتظره ليحكي لي معاناته، قرأتها حتى نهايتها من حسرته وهيئته الحزينة.
لم أنتظره ليقول لي أنه يقبض راتبًا من مؤسسة الإمداد ولا يتجاوز مقداره عشرين ألف تومان!
أدري أنها لا تسد رمق بناته، ولا تكفي عوز عجوزه. بل أنها لا تكفيهم ليقتاتوا بها ليوم واحد!
ولم أنتظره ليقول لي أنه يتقبل الصدقة إذا تصدق عليه أحد؛ لكنه ونظرًا لعزة نفسه لم ولن يشحذ في الشوارع.
قرأت كل هذا من جسمه الهزيل وكوفيته البالية و(دشداشته) ذات اللون الباهت.
ثم التفتُ إلى الدخان المتصاعد من إحدى عيون النفط وبلعت ألمي وحسرتي ...وودعته.  

 



المدون فلاحيتي
بسم الله الرحمن الرحيم

ألأخ الفاضل مصطفی الأريحي
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقينا خبر وفاة والدکم الحاج عوده الأريحي ، نشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيله، ونتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة،  وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائل ين الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه .ونتمنا أن يلهمكم ويلهم كافة أفراد ألأسرة الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.

 



المدون فلاحيتي

. " اللغة الأم ! " . . .


( إلى ... ! ) 1
لم تكن عاقا"
للغة الأم
كما لم تكن عاشقا"
للغة الفاتحه
بكل بساطه
وضع الواقع
تلك البراقع
أمطها
واحدا" واحدا"
حتى ترى
عيني جميلتك العربيتين !
( عادل السكراني )
3 / 8 سنة 2014 الميلادية .

********

 

. . . " شكوى الإبحار ! " . . .


( إلى ... ! ( 2
حقك مشروع
طلبك شرعي
و الريح مؤاتيه
إركب الشارع
و انشر الشراع
و اقصد الجزيره
فإنها " جزيرة الحقوق الفاضله "
ثم قدم شكواك
:" أرجعوا لي لغتي
جميلتي 


( عادل السكراني )
3 / 8 سنة 2014 الميلادية .

*****

 

. . . " الكتابة المشروعة ! " . . .


( إلى ... ! ) 3
في حضرة الأولياء الصالحين
في حضرة الأشقاء الثلاثه
رأيت الكرامه
بعيني الإثنتين
و أنا ضرير !
خرجت
من كل ضريح صحيفه
كتب على الأولى
" شين "
و على الثانيه
" راء "
و على الثالثه
" عين "
و كانت تعني
:" و رب العرش
و الليالي العشر
و الشرع
مشروع القرآن
و لغة القرآن
فاكتب
بلغتك الجميله ! "!


( عادل السكراني )
3 / 8 سنة 2014 الميلادية



المدون فلاحيتي